Ambiguous Spirit

Hallucinations of a Lost Spirit

I have been thinking of making some changes to the layout of the Blog since the beginning but never got the chance to do so. Now that i am done with my exams i hope i will get started with them.
Few of these are:

1. Text format:
When i started i was planning to post in English, however all of my posts were in Arabic so far. As a result the posts format (e.g text font alignment, justification, etc.) all weren't appropriate and thus resulted in a non uniform overall feel of the blog. For some reason even using the format tools in "create post" panel, Arabic paragraphs are still hard to be made the way i want them to be although it is perfect for English text. One solution is to edit the template html code but this will not give the results i desire. Therefore some research has to be done in order to find a suitable solution.
2. Margins and columns:
The columns containing the gadgets on both sides has to be altered somehow. Maybe by adjusting their width, or otherwise by completely reformatting the template. The margins on the sides look a bit too big, but that could be because i am viewing the blog on a wide screen. I have to decide weather their size is appropriate or not by decreasing my viewing resolution to consider the view on smaller monitors.
3. Posts header:
The header is not obvious. It is mixed with the topic and the colour is a little dull for a title. I am thinking of eliminating the orange/yellow triangle on the left top corner of the post box and substituting it with a line of the same colour under the title, keeping the titles colour unchanged. The space used for the post time on the top of the post must be changed somehow. I am thinking of a similar shapes used for the taps.
4. Adding some more gadgets:
Maybe .. Maybe not. There are many gadgets available and it is a hassle to go through them all. Only few i consider useful or serve a purpose for my blog. So i think for the moment there won't be any more.
5. Borders for Photos:
This is, most likely, going to be done using html unless i find a way to do so using some blog writers such as "Windows Live Writer"

That sums it all for now. Any comments and recommendations are much appreciated.

لم أتوقع أبدًا حين بدأت مدونتي أن أجد يومًا ما ردودا على مواضيعي ولم أسع إلى ذلك

اليوم أجد ردودا طيبه من عدد من المدونين الذين كنت لفترة طويلة أتابع كتاباتهم، وأخص بالذكر فشكول الذي يتابع كل جديد

أشعر بالحياء فعلًا وأنا أجد أساتذِةً في التعبير وأصحاب أنماط وأساليب رائعة في التعبير عما يختلج بداخلهم ونقل ما يختبرونه ويرونه، يطلعون على ما أكتب

مدونتي وكل ما فيها تنفيس لبعض الضغوط اللتي أعيشها، وكل ما اكتب هلوسات وأفكار هائجه بداخلي تستقر ها هنا كأسطر ضائعه قد تكون غير مترابطه ولا حتى واضحه في كثير من الأحيان، فأعذروني إن لم تكن برقي مثيلاتها من أبداعكم

ينتابني إحساس كبير بالمسؤوليه في أن أقدم أفضل ما أستطيع عندما أكتب هنا مرة أخرى.. وكذلك أحساس آخر أقل شدة بالخوف من عدم قدرتي على على مواصلة ما بدأت هنا

الجميل في الأمر أنني صنعت فسحة لي تخفف عني بعض متاعب الحياة، وقد تكون في ذات الحين وسيلةً للتعرف على شخصيات لربما تضيف إلي

حاليًا إختبارات الفصل الأول من سنتي الجامعية الأخيره تأخذ حيزا كبيرا من وقتي.. وقد لا أعود بجديد خلال الفترة المقبله .. ولكنني باقٍ بإذن الله

دمتم بكل خير .. وجمعنا الله على كل خير



الفلوس وسخ دنيا.. يا أخي الفلوس وسخ دنيا.. روووح قلت لك الفلوس وسخ دنيا وما تسوى شيء..
أعادها عدة مرات على مسامعي بينما أنا أحاول الحوار معه.. وفي كل مرة يزداد غيظي منه.. فلا هو يستمع لوجهة نظري او يكلف نفسه محاولة التفكير في ما أقول، ولا هو يحاول أقناعي برأيه وإنما يستمر في إعادة تلك الجملة الخواء وكأنما بإعادتها سأقتنع لا محاله.. أو ربما لأنه يقولها من فراغ دونما أن تكون مبنية على قناعات وأسباب حاله كحال الكثيرين من الناس..

في النهاية أيقنت أن الحديث معه سيطول وسيقصر معه صبري، لذلك ارتأيت التوقف عن الحديث معه وأشغلت نفسي عنه بوريقات كنت أطالع فيها..

لم أستطع التوقف عن التفكير في ما قال .. فهل الفلوس وسخ دنيا؟
في البدايه .. هل يجوز أو يليق وصف المال بالوسخ وهو من نعم الله تعالى علينا ؟!

ألا يقول الله تعالى في محكم كتابه ((الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)) في سورة الكهف آية 46 ؟ ألا يتناقض قول الله العزيز الحكيم مع هذه المقوله؟ ففي الآية نجد المال قد وصف بأجمل الصفات وهيه الزينه .. وقرن في ذات الوقت بالبنين ذوي الروح، بل وقدم عليهم، رغم انه جماد..

ألا نجد معاني أخرى في القرآن والحديث مما يدعوا إلى السعي وراء المال والرزق كقوله تعالى : (( فإذا قُضيتِ الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) الجمعة:10 وكذلك في الحديث : (اعملوا فكل ميسر لما خُلق له)، ( متفق عليه) وفي غيرها من النصوص؟

يجادل فيقول أن المال يشغل عن العبادات ويثير الفتن ويبتكر البدع بل وينشر الفحشاء والمنكر في الأرض ويغيرُ الأنفس وينشرُ الرذيلة والفجور ..

أقول .. كذلك يفعل العلم .. وكذلك تفعل الصحة والقوة .. بل وحتى الدين نفسه وآيات القرآن يمكن أن تكون وسيلة لفعل كل ما ذكرت إن أُسيء أستخدامها أو كانت بيد من لهم أغراض خبيثه .. والأمثلة على ذلك كثيره .. لذا فإن المال بريءٌ من هذه التهم، والمذنب من أساء استخدامه..
وفي ذات الوقت فإن المال سبيل لأداء الطاعات والعبادات على أكمل وجه أن احسن أستخدامه ووفرته تمكن العبد الغني من قيام دينه بصورة أفضل مما يستطيع العبد الفقير ..
فمن يتوفر عنده المال، لا تجده ينفق كل وقته وجهده في السعي وراء لقمة العيش فتتوفر لديه فسحة أكبر لقيام بالعبادات وإتمامها، على عكس ذلك المسكين الذي يجاهد في كل دقيقه ليكسب ما يقيت به نفسه وعياله..
وكذلك وفرة المال تعين على عبادات معينة قد لا يستطيع الفقير إتمامها .. كالحج، والزكاة، والصدقة، وكفالة اليتيم، وإطعام الصائمين، والإنفاق في أوجه الخير..
وفي ذات الوقت فإن المال وجه من أوجه القوة والله تعالي يحب من عباده القوي .. وإن توفرت القوة الإقتصاديه والماليه في المجتمعات الإسلاميه أوجد لها من المهابة في العالم ما يبعد عنها المهانة .. وفي ذات الوقت كانت سببا لنشر الإسلام..
هذا ما أراه من منظور ديني وان لم يكن يكفي فهناك زوايا أخرى يمكن للإنسان أن ينظر منها إلى المال وأهميته..

لا يمكن أن يكون المال وسخ دنيا.. فهو مبتغى كل من يعيش على هذه الأرض، سواء كان يعلم ذلك أم لا..
كلنا نسعى للمال بطريقة أو بأخرى، حتى لو لم يكن ذلك ظاهرا لنا.. نتعلم وننفقد من الوقت والجهد من أجل ايجاد الوظيفة التي ستكون مصدر الرزق والمال.. نعمل ونسعى للإرتقاء في أعمالنا ليزيد دخلنا وتزيد الأرقام المقرونة بحساباتنا في البنوك.. نسعى للمال لنمتلك الأشياء.. من أراض وسيارات وبيوت وعقارات وثياب وكماليات..
وكما أن المال مسعى، فهو أيضا وسيلةٌ نصل بها إلى مبتغياتنا الأخرى.. فإن كنا نسعى لبناء بيت والإستقلاليه دأنا بحساب كم نحتاج من المال وكم نملك، وكذلك الحال ان اردنا الزواج، وأيضا لشراء اي ما نشتهيه ونرغب به..
وإذا رغب أحدنا بالإنجاب فكر في مصاريف تربية الأبناء من غذاء ورعاية صحيه وتعليم وغيره ..

المال في هذا الزمان يوفر كل ما تشتهيه النفس.. فالمال يشتري أفضل المساكن وأجملها، والمال سبب في الإقتران بأجمل النساء خِلقةً وخُلقًا، نسبًا وحسبًا، وكذلك هوه سبب في مصاحبة الأخيار والوجهاء وأصحاب العلم، والمال يوفر أفضل الغذاء وأحسن أنواع الرعاية الصحيه، كذلك أجود طرق التعليم.. ويخطئ من يقول ان المال لا يجلب السعاد وراحة البال.. فقط يجب أن يدار بطريقة سليمه وينفق في الأوجه المشروعه، وأن لا يكون سببا في كبرياء او هضم حقوق الناس..

كثيرة هيه التجارب الشخصية اللتي مررت بها مع المال، ومع ما يوفره من وجاهة وسلطه، حتى على القانون وفي الدوائر الحكومية قبل أن يفرضها على الناس والمجتمع .. أود ذكرها ولكن سأمتنع عن ذلك لأسباب أعتقد أن من يقرأ يدركها ..
سأطرح فقط بعض الأمثله ممن أعرف ..
لي أحد الأصدقاء ممن فشلوا في دراستهم، ولكنهم بادروا الى العمل والإجتهاد في أعمال حرة نجحوا فيها وأصبح لديهم من المال ما يعينهم على الزواج وبناء المسكن والشروع بتكوين أسرة، دون أن يدل أي شيء من مظهره على ما لديه من مال. بدأ بعد فترة في البحث عن من يرتضيها زوجة، وقوبل بالرفض في كل مره، وكان اهم الأسباب بدانته..
غضب وأقسم على أنه سيتزوج أجمل وأفضل من خطب، ورفضته أو رفضه أهلها، وأنه يعرف كيف السبيل إلى ذلك.. لم أسأله كيف فقد كان حانقًا..
جائني في اليوم التالي وتوجهنا إلى وكالة سيارات تويوتا في سيارته القديمة ارخيصة المتهالكه.. ووضع طلبا على سيارة "لاندكروزر" من الفئة الأولى مزودة بكامل الخيارات التي تأتي بها.. ومن ثم توجهنا إلى أحد أرقى الخياطين، وبدأ الخياط بأخذ القياسات على تلك الدشداشه اللتي يلبسها في كل مناسبة وغير مناسبة منذ أعياد مضت.. وبعدها شارع في أختيار أغلى صنوف الأقمشه والألوان وطلب عددا كبيرا منها .. ومن ثم اشترى من الكميم، والنعل والساعات والعطور أغلاها وأثمنها وبدأ في إنفاق جزء مما كان يكسبه وظهرت عليه مظاهر الغنى .. وبعد أسبوعين بشرني بأنه خطب من كان يرغب بها وأقسم على الزواج بها .. ولم تكن بدانته مانعا هذه المره .. فالمال زينه وجمله وحقر عيوبه ..
فرحت لفرحه بالإنتصاروحصوله على ما يريد، وشعرت بالأسى له وهوه يقترن بمن تزوجته او زوجه اياها اهلها للمال، وكذلك لحال الدنيا..

صديق أخر يملك أحد أثمن أنواع السيارات الرياضيه، يحب القيادة المتهورة، وكم من مره تقوده مغامراته إلى مطاردة الشرطه له.. ما أن تبدأ حتى يسرع إلى بيته الذي يتوسط مزرعة كبيره، بها من الحرس والأسوار ما يخيف من يقترب منها .. وما ان يصل إلى البوابه وتفتح له البوابات حتى تعود الشرطه من حيث جاءت خشية من..

وغيرها الكثير من الأمثله .. فهناك أشخاص يعرف عنهم فسادهم في كافة النواحي .. منها الدينيه والأخلاقيه .. ولكن لمالهم ووجاهتهم .. نجد أن كثيرا من الناس (ممن يعلمون عن أحوالهم ومساؤهم) يتوددون إليهم عند مصافحتهم بل وربما ينحنون احتراما لهم ويقبلون أياديهم .. وللأسف فإن بعضا من هؤلاء أأمة مساجد وفقهاء وعلماء ..

أطلت الحديث وأرى انه يستوجب علي التوقف .. ولن أطيل أكثر
هيه مجرد أبيات في المال أترك للقارئ مطالعتها..

رايت الناس قد مالوا ... الى من عنده مال
و من ما عنده مال و ...عنه الناس قد مالوا

من كان يملك درهمين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا
وتقدم الأخوان فاستمعوا له ورأيته بين الورى مختالا
لولا دراهمه التي يزهو بها لوجدته في الناس اسوأ حالا
ان الغني اذا تكلم مخطئاً قالوا صدقت وما نطقت محالا
اما الفقير اذا تكلم صادقا قالوا كذبت وأبطلوا ما قالا
ان الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجمالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد قتالا
أبو العيناء ، للدكتور أنور أبو سويلم ، ص 115

يعدوا الفقير وكل شىء ضده والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه ممقوتا وليس بمذنب يرى العداوة لايرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا بزة اصغت اليه وحركت أذيالها
وإذا رأت فقيرا حائرا نبحت عليه وكشرت أنيابها
العباس بن الأحنف ، ديوانه ، ص 63




مر هذا العيد كغيره من الأعياد الماضيه .. باردا كئيبا، وقضيته كالعاده وحيدا ..
استيقضت كما في كل صباح .. متأخرًا .. وليس ذلك ناتجًا عن كسل .. وإنما هو الأرق الذي صار سمة ليلي ..
خطوت بضع خطوات خارج الغرفه لأغتسل .. كان الماء باردًا .. لا عليه .. لعله يعيد بعض النشاط إلى جسمي المرهق من قلة النوم ..
بعدها ارتديت بعض الملابس .. لم تكن جديده .. وقد توقفت عن شراء الملابس الجديده للعيد منذ سنين مضت .. منذ أن رحلت عن بلدي ..
جلستُ إلى شاشة حاسبي المتنقل .. أو كما يحب أن يسميه واحد مِن مَن أعرف "الصنم" .. فلكثرة جلوسي أمامه أصبحتُ كأحد الوثنيين .. يعبُدُ صنمه .. لآ أحب هذا التشبيه ولكن لا ألوم صاحبي ..
هذا الجهاز هوه مؤنسي الوحيد .. وهو سبيلي الوحيد إلى محادثةِ من أُحب ..

عمومًا .. تفقدت كافة حساباتي الألكترونيه .. لعلي أجد تهنئة من أي من أعرف ..
للأسف لم أجد .. وفي حقيقة الأمر لم أكن أتوقع ذلك .. ولكنه الأمل الي دفعني للتأكد ..
تفقدتُ كذلك هاتفي النقال .. بحثت عن أي أثرٍ على شاشته يدُلُ على أتصالٍ أو رسالةٍ من أيٍ كان .. وكذلك لم أجد ..
هيه ليست المرةَ الأولى .. بل الثامنه .. وعلى التوالي ..
هكذا كانت كل أعيادي الثمانيه التي مضت ..
رميت الهاتف بعيدا من أثرِ الغضب .. ولكنني رغم ذلك تأكدتُ من أن لا يصيبه أي سوء ..

عُدت إلى الحاسب .. وتأكدتُ من أن حالتي "أونلاين" في جميع حساباتي ..
لم أفعل ذلك لأنني كنتُ أنتظرُ أحدًا ممن أعرف أن يدخُلَ ليؤنسني .. أو حتى للسلام ..
فمن لا يجد من وقته ما يكفي لكتابة رسالة قصيره لا أظنه سيجِدُ الوقت لمحادثةٍ قد تطول ..
إنما كان لأتأكدَ أن من أُحب ستجدني منتظرًا إياها عندما تدخل ..
كنت واثقا من دخولها للإطمئنان علي .. ولتؤنسني ..
هيه الوحيدةُ اللتي ارسلت لي التهنئه .. رسالةٌ جميله كتبتها بنفسها .. وليست ككل باقي رسائل المعايدات اللتي يتداولها الناس ..
أستلمتها بينما كنت نائمًا .. أبتهجت لأستلامها .. ولما بها من كلماتٍ صادقه ..
أعدت قرآتها عِدةَ مرات ومن ثَم غفوت ..

بينما كنت منتظرًا دخولها .. حاولتُ أن أرسِلَ رسائل تهنئةٍ إلى كل من فرد من أهلي ..
هيه عادةٌ لم أتوقف عنها .. حتى خلال الأعياد الثمان الماضيه ..
أكتب رسالة إلى كل فرد .. أعايده فيها بطريقتي .. ومن ثم أتطمن بالسؤال عن مواضيع تخصه ..
الدراسه .. أو الجامعه .. أو المشروع الذي يعمل عليه .. سواء كان مشروع بناء منزل .. أو زواج .. أو بحث عن عمل .. أو غيره ..
وأختم رسالتي بدعاء بسيط في أن يوفقهم الله تعالى ويعينهم على كل خير .. وأن يجعل حياتهم عامرة بالأفراح والمسرات ..
لا أعلم لم كنت أفعل هذا دائما .. رغم أنهم من يتوجب عليهم السؤال عني .. فأنا المغترب منهم ..
أهو طبع خيرُ بداخلي .. أم هوه لأحسسهم بالذنب .. لا أعلم ..
بعد أن أنتهيت من أول رساله .. وحاولت ارسالها .. أكتشفت أن رصيدي لا يكفي ..
حاولت إعادة تعبئته .. ولكن كان النظام معطلا من شركة الإتصالات ..
حسنا .. ربما هيه إشارة إلى أنه لا داعي لأن أفعل ذلك .. لا داعي لا داعي ..
تركت الهاتف .. وانتظرت دخول حبيبتي بلهفة ..

أتت لاحقا .. وأمضيت باقي يومي مستأنسا بحديثها الحلو .. الذي لم أمل منه يوما .. ولن أمل ..
شكرا لك لوجودك في حياتي .. وشكرا على كل لحظة تقضينها معي ..




6:29 ص

A test

A test to set up the colours